البطريرك الماروني يزور البلدات الحدودية في الجنوب البطريرك الماروني يزور البلدات الحدودية في الجنوب  (AFP or licensors)

البطريرك الماروني يزور البلدات الحدودية في الجنوب

توجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر يوم الأربعاء الثامن من نيسان أبريل ٢٠٢٦، الى بلدات كوكبا، جديدة مرجعيون، والقليعة، الحدودية في منطقة الجنوب، وقد رافق غبطته وفدٌ كنسي ورسمي.

استهل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والوفد المرافق الزيارة الروحية والوطنية بلقاء ابناء بلدة كوكبا حيث كان في استقباله حشد من أبناء القرى الحدودية، إلى جانب رؤساء البلديات والمخاتير وكهنة الرعايا وفاعليات المنطقة الذين عبروا عن تمسكهم بكنيستهم وأرضهم، ذلك كما جاء على الموقع الإلكتروني للبطريركية المارونية، وتوجّه البطريرك الراعي بكلمة إلى المؤمنين نوّه فيها بحضور السفير البابوي المطران باولو بورجيا ومشاركته التي تحمل رسالة قرب ومحبة وصلاة من الكرسي الرسولي ومن قداسة البابا لاون الرابع عشر، وأشار غبطته إلى أن الكنيسة لم تغب يومًا عن أبناء الجنوب، وهي حاضرة معهم في الألم كما في الرجاء، وهذه الزيارة تأتي لتقول لأبناء المنطقة إنهم ليسوا وحدهم، وإن وجعهم هو وجع الكنيسة والوطن بأسره. وبعدها توجه البطريرك الراعي الى كنيسة سيدة الخلاص في جديدة مرجعيون حيث رفع الصلاة مع المؤمنين من أبناء البلدة والجوار داخل الكنيسة، ذلك كما جاء على الموقع الإلكتروني للبطريركية المارونية، وقد وجه غبطته كلمة أكد فيها لهم أنهم لم يغيبوا يومًا عن قلبه وصلاته، وأن هذه الزيارة تأتي لتقول لهم بوضوح إن الكنيسة إلى جانبهم، وترافقهم في هذه المرحلة الصعبة بالصلاة والقرب والالتزام، وأضاف أن السلام ليس مجرد أمنية بل هو واجب ورسالة ومسؤولية، وأشار إلى أن الكنيسة، ومن خلال أبرشية المنطقة والمؤسسات الكنسية والاجتماعية، ستبقى حاضرة إلى جانب أهل الجنوب، حاملة معهم وجعهم وآمالهم وتطلّعهم إلى غد أكثر أمانًا وكرامة.

أما المحطة الثالثة فكانت في بلدة القليعة، حيث ترأس البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذبيحة الإلهية في كنيسة مار جرجس. وكما جاء على الموقع الإلكتروني للبطريركية المارونية، وبعد قراءة نص الإنجيل، القى غبطته عظة بعنوان "يا سمعان بن يونا، أتحبّني؟... ارعَ خرافي"، أشار فيها إلى أن الحياة المسيحية كلها مبنية على محبة يسوع المسيح، وقال نحن جئنا اليوم لكي نؤكد لكم محبتنا في المسيح. قد يكون ما نأتي به قليلًا. وفي الحقيقة، كل شيء نأتي به يبقى قليلًا. ولكن المهم أن يُعطى بحب. لأن العطاء في المسيحية لا تُقاس قيمته بحجمه، بل بالمحبة التي ترافقه. وقال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي نحن جئنا اليوم لنعزّيكم ونقف معكم، في هذا المصاب الأليم، برحيل شهيد من شهود محبة المسيح، وشاهد من شهود الواجب الكهنوتي، الأب بيار الراعي. نصلّي معكم لراحة نفسه ونصلّي من أجل الرعية، ومن أجل كل واحد منكم. وفي ختام عظته قال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي: لبنان لا يموت.

09 أبريل 2026, 13:58