بحث

رئيس مجلس أساقفة سلوفاكيا يحدثنا عن زيارة البابا فرنسيس الأخيرة رئيس مجلس أساقفة سلوفاكيا يحدثنا عن زيارة البابا فرنسيس الأخيرة 

رئيس مجلس أساقفة سلوفاكيا يحدثنا عن زيارة البابا فرنسيس الأخيرة

في أعقاب زيارة البابا فرنسيس الرسولية إلى سلوفاكيا أجرى موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني مقابلة مع رئيس مجلس الأساقفة المحلي، ورئيس أساقفة بارتيسلافا المطران ستانيسلاو زفولينسكي الذي حاول أن يقيّم هذه الزيارة.

قال سيادته إن زيارة البابا فرنسيس حملت الكثير من التشجيع للسلوفاكيين، كما وجّهت إليهم رسائل عميقة جدا. وتوقف عند الاحتفال بالقداس بحسب الطقس البيزنطي، يوم عيد ارتفاع الصليب، بالإضافة إلى الاحتفال بالقداس في المعبد المريمي الوطني في ساستين. ولفت إلى أن البابا وجه رسالة رجاء وسط المعناة، مشيرا إلى أن المواطنين يعانون في هذه الفترة. وتوقف أيضا عند اللقاءات العديدة التي جمعت فرنسيس مع الشبان والأساقفة والإكليريكيين والرهبان ومعلمي التعليم المسيحي. وقال إن كل لقاء أجراه الحبر الأعظم حمل في طياته رسائل هامة، للمؤمنين وغير المؤمنين على حد سواء، أي للمجتمع السلوفاكي بأسره. 

في سياق حديثه عن الزيارة التي قام بها البابا إلى المعبد المريمي الوطني في ساستين، حيث رفع الصلوات مع الأساقفة السلوفاكيين التسعة عشر، قال المطران زفولينسكي إن هذا اللقاء كان عطية روحية كبيرة، وذكّر بأن البابا قال – بمحبة وتواضع كبيرين – إنه موجود بين الأساقفة كخادم للوحدة. ولفت سيادته إلى أن الأساقفة هم أيضا بشر، مع ضعفهم وخطاياهم وصعوباتهم، مضيفا أن ثمة حاجة اليوم للصلاة من أجل وحدة الأساقفة وهذا الأمر ينطبق على المجالس الأسقفية كافة. وقال: لقد تسنت لنا فرصة الصلاة مع البابا من أجل الوحدة، وكانت هذه عطية كبيرة بالنسبة لنا ومدعاة فرح للجميع. 

ردا على سؤال حول تجاوب الكنيسة السلوفاكية مع دعوة البابا لها إلى السير قدما، أكد رئيس مجلس أساقفة سلوفاكيا أن القوة التي تدفع الكنيسة إلى الأمام وتمنحها الأمل في المستقبل تتمثل في الأجيال الفتية. وتوقف في هذا السياق عند اللقاء الذي جمع البابا بالشبان السلوفاكيين. وفي تلك المناسبة – مضى يقول – تسنت لنا فرصة عيش هذا الأمل والنظر إلى الشباب، والاستماع إلى شهاداتهم، والإصغاء في الوقت نفسه إلى الأجوبة التي قدمها البابا على تساؤلاتهم. والحبر الأعظم نفسه أكد في تلك المناسبة أنه يرى في الشبان وأيضا في الأطفال مستقبل المجتمع والكنيسة. 

وختم سيادته حديثه لموقعنا بالقول إن ذلك اللقاء مثّل حضور الشبان الذين فهموا رسالة الإنجيل ويرغبون في عيشها. ومن بين المشاركين في اللقاء شاب قال إنه ارتد وهو يريد أن يعيش حياته كلها بحسب رسالة الإنجيل. وهذا هو رجاء الكنيسة. 

17 سبتمبر 2021, 11:05