بحث

Papa Leone XIV alla Chiusura degli Esercizi Spirituali

كلمة البابا لاوُن الرابع عشر في ختام الرياضة الروحية

الشكر للمطران إريك فاردن على تأملاته وإلى الجميع علا المشاركة، أهمية التواجد معا للصلاة والتأمل في مواضيع هامة بالنسبة لحياتنا وللكنيسة. هذا ما تضمنته كلمة وجهها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بعد ظهر الجمعة في ختام رياضة الصوم الروحية للبابا والكوريا الرومانية.

في ختام رياضة الصوم الروحية للبابا والكوريا الرومانية، وجه البابا لاوُن الرابع عشر بعد ظهر الجمعة ٢٧ شباط فبراير كلمة وجه فيها الشكر في المقام الأول إلى المطران إريك فاردن الذي قدم التأملات خلال هذه الفترة. وقال الأب الأقدس إنه قد رافقَنا وساعدنا في عيش خبرة روحية عميقة وهامة جدا في مسيرة زمن الصوم. وأضاف أنه قد شعر بنفسه في بعض اللحظات بشكل خاص مدعوا إلى التأمل، كما وتحدث عن المكان الذي عُقدت فيه الرياضة الروحية، أي كابلة القديس بولس. وذكَّر قداسته بالتجمع في هذا المكان خلال الاحتفال الإفخارستي في الثامن من أيار مايو وأشار إلى لوحة في الكابلة تَنقل كلمات القديس بولس في رسالته إلى أهل فيلبي "فالحياة عندي هي المسيح، والموت ربح". وتابع البابا أن في هذا الإطار وبروح الشركة هذه نعمل نحن المجتمعين هنا جميعا معا لكننا قد نكون مفترقين في بعض الأحيان، وشدد بالتالي على أن التجمع للصلاة يشكل لحظة هامة جدا في حياتنا متأملين حول مواضيع عديدة لها أهمية بالنسبة لحياتنا وللكنيسة.

وتابع البابا لاوُن الرابع عشر كلمته قائلا إنه لا يمكنه أن يستعيد هذا الأسبوع بكامله لكنه سيتوقف فقط عند بعض اللحظات، ومن بينها تلك التي أشارت فيها التأملات إلى ملفان الكنيسة القديس جون هنري نيومان والشعر الذي يدعو فيه القارئَ إلى التأمل في الخوف من الموت وفي عدم الجدارة أمام الله. ومن الأفكار الأخرى التي أراد قداسة البابا تذكُّرها تلك المتعلقة بالحرية والحقيقة وأهميتهما في حياتنا، وقال الأب الأقدس إنه في ضوء التأمل الأخير، الذي تمحور حول الرجاء وينبوعه الحقيقي الذي هو المسيح، يعيد قراءة رسالة القديس بولس إلى أهل فيلبي والتي يكتب فيها وعقب الكلمات المصوَّرة في هذه الكابلة والمذكورة من قبل" ولكِن، إِذا كانَت حَياةُ الجَسَدِ تُمَكِّنُني مِنَ القِيام بِعَمَلٍ مُثمِر، فإِنِّي لا أَدْري ما أَخْتار، وأَنا في نِزاعٍ بَينَ أَمرَين: فلِي رَغبَةٌ في الرَّحيل لأَكونَ مع المسيح وهذا هو الأَفضَلُ جِدًّا جِدًّا، غَيرَ أَنَّ بَقائي في الجَسَدِ أَشَدُّ ضَرورةً لَكم. وأَنا عالِمٌ عِلمَ اليَقينِ بِأَنِّي سأَبْقى وسأُواصِلُ مُساعَدَتي لَكم جَميعًا لأَجْلِ تَقدُّمِكم وفَرَحِ إِيمانِكم". ثم يواصل بولس الرسول "فسِيروا سيرةً جَديرةً بِبِشارةِ المسيح"، ذكَّر قداسة البابا وتابع أن هذه هي الدعوة في ختام أيام الصلاة والتأمل هذه، أي كلمات القديس بولس الموجهة لنا جميعا "فسِيروا سيرةً جَديرةً بِبِشارةِ المسيح".

وواصل قداسة البابا موجها حديثه إلى المطران فاردن قائلا إنه يوجه إليه باسم الجميع الشكر على كل ما قدمتَ لنا هذه الأيام، قال الأب أقدس وأضاف أن الحكمة والشهادة للحياة الرهبانية وأيضا شهادة القديس برناردوس وثراء ما قدَّم المطران من تأملات ستكون كلها لنا لوقت طويل ينبوع بركة ونعمة ولقاء مع يسوع المسيح.

هذا وأراد البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته في ختام الرياضة الروحية للأب الأقدس والكوريا الرومانية توجيه الشكر أيضا إلى معاوني مكتب الاحتفالات الإفخارستية الذين أعدوا المادة لصلواتنا. كما وشكر قداسته الجوقة على مساعدتنا من خلال الموسيقى، قال البابا مشيرا إلى أهمية هذا في الصلاة، فالموسيقى وكما قال المطران فاردن تساعدنا بشكل لا يمكن للكلمات أن تقوم به رافعة نفوسنا نحو الرب. وختم البابا موجها الشكر إلى الحاضرين جميعا على مشاركتهم في أيام الرياضة الروحية هذه ثم منح البركة للجميع.

28 فبراير 2026, 14:18