البابا لاوُن الرابع عشر يلتقي الفتى الإسباني إغناسيو بعد شفائه من السرطان
قبيل مغادرته مساء أمس الثلاثاء، ١٢ أيار مايو الإقامة البابوية في كاستيل غاندولفو للعودة إلى الفاتيكان كان في انتظار قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، وإلى جانب الصحفييين، إغناسيو، فتى من إسبانيا في عامه الخامس عشر كان قد أتى إلى روما للمشاركة في يوبيل الشباب الصيف الماضي لكنه نُقل إلى المستشفى لإصابته بورم في الجهاز التنفسي وكان في حالة صحية خطيرة. ومع علمه بهذا الأمر قام البابا لاوُن الرابع عشر في ٤ آب أغسطس بزيارة إغناسيو في مستشفى الطفل يسوع في روما حيث كان يعالَج، وخلال لقائه الشباب في منطقة تورفيرغاتا في روما مترئسا القداس الختامي ليوبيلهم سأل البابا الجميع أن يُصلوا من أجل هذا الفتى.
ومساء أمس كان إغناسيو مع عائلته ينتظر الأب الأقدس ليحييه ويشكره ويُعْلمه بأنه قد شفي بعد أشهر من العلاج الذي رافقته أيضا الصلاة والتضامن وقرب قداسة البابا. وتحدث إغناسيو إلى وسائل الاتصالات الفاتيكانية فقال إنه قد قال للبابا أن أوضاعه الصحية الآن جيدة وأنه ينتظر قداسته في مدريد. وتابع أن الأب الأقدس قد أسعده هذا وقد عانقه، ووصف إغناسيو هذه بلحظات قصيرة لكنها جميلة جدا، وأضاف: شكرا لله وشكرا للبابا.
هذا وتحدثت من جانبها إلى وسائل الاتصالات الفاتيكانية والدة إغناسيو مشددة على اهتمام البابا لاوُن الرابع عشر به وصلاته من أجله ودعوته الجميع إلى الصلاة، كما وتحدثت عن العناية الإلهية وشفاعة القديسين ومن بينهم القديس شربل وذكَّرت بأن البابا قد صلى أمام قبر هذا القديس خلال زيارته الرسولية إلى لبنان، وأضافت أن العائلة قد طلبت شفاعة هذا القديس وأيضا القديس كارلو أكوتيس. وواصلت أن شفاء ابنها هو نعمة من الله وأنه لم يكن لهذا أن يتحقق بقوانا وحدها حسبما ذكرت، وتابعت مشيرة إلى المعاناة الكبيرة أمام هذا المرض إلا أنه قد كان هناك دائما عزاء الله وعنايته وذلك أيضا من خلال اهتمام أشخاص كُثر. وأعطت مثلا عائلات تركت بيوتها كي يتمكن إغناسيو وعائلته من العيش فيها. ثم ختمت أنها تحمل إلى بلدها إسبانيا من هذه الخبرة علامة لمحبة الله، وتحدثت عن شفاء ابنها وقرب البابا ودعم مئات الأشخاص ومساندتهم، لقد كانت هذه معجزة، ختمت الأم.
