بحث

في كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي البابا لاوُن الرابع عشر يسلط الضوء على الاحتفال بعيد الثالوث الأقدس في كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي البابا لاوُن الرابع عشر يسلط الضوء على الاحتفال بعيد الثالوث الأقدس  (@Vatican Media)

في كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي البابا لاوُن الرابع عشر يسلط الضوء على الاحتفال بعيد الثالوث الأقدس

تلا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس، وألقى كلمة قبل الصلاة سلط الضوء فيها على إنجيل اليوم (يوحنا ٣، ١٦ – ١٨)، وأشار إلى الاحتفال بعيد الثالوث الأقدس.

استهل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي ظهر اليوم الأحد مشيرا إلى أنه مع الاحتفال بعيد العنصرة لأسبوع خلا، اختُتم الزمن الفصحي. ومع الاحتفال اليوم بسر الثالوث الأقدس تُقدَّم لنا إمكانية التأمل مجددا في المسيرة التي تم القيام بها انطلاقًا من جوهرها: حياة الله التي أُعطيت لنا في يسوع المسيح. وهذه الحياة هي شركة ديناميكية، لا تنضب، مثمرة، وتشملنا، قال البابا لاوُن الرابع عشر، مضيفًا أن الروح القدس قد أُفيض في قلوبنا. وأشار إلى أن إنجيل اليوم (يوحنا ٣، ١٦ – ١٨) يقدّم لنا نيقوديمس، شخصية بارزة في إسرائيل، شعر بانجذاب عميق نحو يسوع. وفي الواقع، ذهب إليه ليلاً حتى لا يراه أحد، لقد أراد أن يعرف بشكل أفضل هذا المعلّم ويطرح عليه الأسئلة. وقد استقبله الرب وأعطى أهمية لما يبحث عنه وفاجأه مشيرا إلى أن الإنسان حتى وإن كان بالغًا يمكنه أن يولد من جديد؛ وجعله يستشف أن حياة الله قادرة على أن تغير حياته. وأضاف البابا لاوُن الرابع عشر يقول لقد تحدث يسوع إلى نيقوديمس عن الروح القدس، وأنار ليله بالحقيقة التي، وفي عيد اليوم، يتردد صداها في جميع كنائسنا: "فإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة" (يوحنا ٣، ١٦)، وأيضا:"فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم بل لِيُخَلَّصَ بِه العالَم" (يوحنا ٣، ١٧).

في سر الله، الآب والابن والروح القدس، نحن في بيتنا، كما شعر نيقوديمس يأنه في بيته عند يسوع، أضاف البابا لاوُن الرابع عشر يقول في كلمته، وأشار إلى أن حياة الله رائعة وجاذبة، تمنح السلام لقلبنا الذي غالبًا ما يكون قلقا، وتجعلنا نلتقي بالإخوة والأخوات في فرح الروح القدس. وتابع البابا لاوُن الرابع عشر كلمته لافتًا إلى أن نيقوديمس كان عضوا في مجلس رؤساء اليهود. وحين سمع في المجلس كلام ازدراء تجاه يسوع، دعا الجميع إلى الإصغاء إليه قبل إدانته. لقد تلقى من الله، من خلال المسيح نفسه، روح الشركة الذي يفتح القلب على الحقيقة الجديدة والجديد الحقيقي. ومَن لا يقبل هذا الروح، يشيخ بسرعة، في الحزن؛ ويجد نفسه وحيدا ولا يشعر قلبه بالفرح أبدا. أما اليوم فهو يوم عيد! قال البابا لاوُن الرابع عشر! عيد الله هو عيدنا، ولذلك كتب القديس بولس إلى أهل قورنتس "فافرَحوا وانقادوا لِلإِصلاح والوَعْظ، وكونوا على رأَيٍ واحِدٍ وعيشوا بِسَلام، وإِلهُ المَحبَّةِ والسَّلامِ يَكونُ معَكُم" (٢ قورنتس ١٣، ١١).

وفي ختام كلمته، قال البابا لاوُن الرابع عشر والآن مع صلاة التبشير الملائكي لنتوجه إلى مريم العذراء: فبقولها "نَعَم" للإرادة الإلهية ليُزهر أيضا قولنا "نَعَم" لمحبة الثالوث الأقدس.

وبعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي ظهر اليوم الأحد، وجه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر كلمة استهلها مشيرا إلى أنه خلال هذا الشهر ارتفعت من الكنيسة كلها صلاة جماعية من أجل السلام. ولاسيما من خلال صلاة المسبحة الوردية المقدسة، أوكلت الكنيسة إلى شفاعة العذراء مريم الشعوب التي تعاني من الحرب، قال الأب الأقدس في كلمته، وأضاف: لتنر الحكمة الإلهية ضمائر أصحاب السلطة ولتوجه القرارات نحو السعي الصادق إلى سلام عادل ودائم.

31 مايو 2026, 14:45