غالاغر يدعو إلى سلام عادل ودائم ينهي الحرب في أوكرانيا
استهل المسؤول الفاتيكاني كلمته مؤكدا أن كل حرب هي عبارة عن فشل خلقي وبشري ولفت إلى أن الكرسي الرسولي يطالب جميع الأطراف المعنية بأن تُظهر الشجاعة السياسية اللازمة من أجل فتح قنوات دبلوماسية صادقة لا تستثني أحدا، وتهدف للتوصل إلى سلام عادل ودائم في أوكرانيا. بعدها اعتبر سيادته أنه من الأهمية بمكان أن تُتخذ خطوات ملموسة كي تُترجم الإرادة الصالحة إلى اتفاقات سلام حقيقية ودائمة. ولفت إلى ضرورة أن تكون المفاوضات صادقة، الأمر الذي يلهم الحوار فضلا عن الأمانة للتعهدات والوعود، مؤكدا أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يمكن أن تلعب دوراً هاماً على هذا الصعيد، لأنها عازمة على دعم كل مبادرة دبلوماسية جادة تضع في الطليعة الكائن البشري والسعي إلى التخفيف من معاناة الأشخاص. هذا ثم ذكّر رئيس الأساقفة غالاغر المشاركين في الاجتماع بأن البابا لاون الرابع عشر ذكّر مراراً وتكراراً بضرورة احترام القانون الإنساني الدولي، لافتا إلى أن هذا المبدأ يصح دائماً ولا يعتمد على الظروف الراهنة وعلى المصالح العسكرية أو الاستراتيجية. وحثّ سيادته في الختام جميع الأطراف على التصرف بدون مماطلة كي يقود الحوار الصادق بين الجهات المعنية إلى السلام الذي طال انتظاره. |